الصحراء المغربية؟ الموضوع الذي يجعل حكام الجزائر يفقدون شهيتهم للأكل (لو كانت لديهم أصلاً)، ويستيقظون ليلاً غارقين في العرق البارد. أربعون سنة من المكائد، التآمر، والإنفاق الخرافي على قضية خاسرة تمامًا، ومع ذلك، لا يريدون الاستسلام.
يبدو الأمر كما لو أن النظام الجزائري عالق في حلقة زمنية، يكرر فيها نفس الأكاذيب، نفس التصريحات الجوفاء، ونفس الخطابات عن “حق تقرير المصير”، وكأن الشعب الجزائري نفسه حصل على هذا “الحق المقدس”! هاها، من يصدق هذا الهراء؟
عندما تنقلب الطاولة…
كل شيء كان يسير كما خطط له جنرالات المرادية، حتى جاءت تلك الصفعة القوية في ديسمبر 2020، عندما أعلنت الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه. “ماذا؟ هذا غير ممكن! هذا مؤامرة إمبريالية صهيونية!” هكذا صرخ النظام الجزائري وهو يسقط كأس الشاي الأخضر من يده المرتعشة.
الجزائر لم تستوعب الصدمة، وبدأت في إجراءات انتقامية غير مجدية، مثل طفل عنيد يرمي ألعابه أرضًا:
✅ قطع العلاقات مع المغرب (2021): رائع! يعني أنهم لن يضطروا للجلوس في المؤتمرات والاستماع إلى الحقائق.
✅ إغلاق الأجواء أمام الطيران المغربي: لأن هذا بالتأكيد سيؤثر على الأقمار الصناعية!
✅ إيقاف الغاز نحو المغرب (2021): خطوة عبقرية أدت إلى خسارة الجزائر سوقًا مهمًا، بينما وجد المغرب بدائل في وقت قياسي.
✅ إعادة التأشيرات للمغاربة (2024): محاولة بائسة للقول: “نحن نقرر من يدخل إلى بلادنا!” مع أن القليل فقط يريد ذلك.
دبلوماسية القنصليات: السحر المغربي!
بينما كان النظام الجزائري يغلق الأبواب على نفسه، كان المغرب يفتح أبوابًا جديدة. في السنوات الأخيرة، تحولت العيون والداخلة إلى مركز دبلوماسي، حيث تسابقت الدول لفتح قنصلياتها هناك، اعترافًا بسيادة المغرب.
📌 فرنسا (2024): ماكرون يعلنها بصراحة: “الصحراء مغربية”! الجزائر تدخل في نوبة هستيرية.
📌 إسبانيا (2022): مدريد تنقلب على موقفها التقليدي وتدعم الحكم الذاتي، مما جعل تبون يعيد النظر في “صداقته” مع إسبانيا.
📌 الولايات المتحدة (2021): واشنطن لم تكتفِ بالاعتراف بسيادة المغرب، بل فتحت قنصلية في الداخلة أيضًا!
📌 إسرائيل (2023): اعتراف مباشر بسيادة المغرب، وحكام الجزائر يصرخون: “التطبيع! التطبيع!”
وماذا عن الدول العربية والإفريقية؟ الكل اصطف إلى جانب المغرب، من الإمارات، البحرين، الأردن، وصولًا إلى السنغال، الغابون، وتشاد.
في هذه الأثناء، ما الذي قدمته الجزائر للبوليساريو؟ شعارات؟ تصريحات فارغة؟ أم مجرد رمال وعود لا تسمن ولا تغني من جوع؟
عندما تخسر الجزائر، تصرخ “المؤامرة”!
الجزائر تظن أن العالم بأسره يتآمر ضدها. الولايات المتحدة؟ عميلة للمخزن! فرنسا؟ باعت القضية الصحراوية! إسبانيا؟ تعرضت لضغوط مغربية! السنغال؟ خضعت لرشاوى! الإمارات؟ تريد التوسع!
كل هذا لأن الجزائر لا تستطيع الاعتراف بأن استراتيجيتها فشلت، وأن المغرب لعب أوراقه بذكاء، بعيدًا عن البروباغندا والعنتريات الفارغة.
الخاتمة: متى سيستفيق النظام الجزائري؟
الجزائر عالقة في سردية قديمة عفا عليها الزمن. كل شيء تغير، العالم تغير، الديناميكيات السياسية تغيرت، إلا النظام الجزائري… لا يزال يظن أن بإمكانه خداع الجميع بشعارات عفا عليها الزمن.
هل سيستمرون في العناد؟ نعم، لأنهم ليسوا معروفين بالحكمة.
هل سينتصر المغرب؟ لقد انتصر بالفعل، والدليل أمامنا جميعًا.
🔹 الصحراء مغربية، رغم أنف الجزائر. 🔹